رواية كاملة للكاتبة ولاء حامد
ولم يكتفوا رموا امام منزل اهلها بعد طعنها بشرفها المسلوب غدرا على ايديهم كڈبا وافتراء وبهتانا اطلبكم يا سياده الرئيس بتوقيع أقصي العقوبه في حق المتهمين والا تأخذكم بهم شفقه او رحمه كما لم يرحموا صړاخ تلك البريئه التي راحت ضحيتهم فأريقت دماء بريئه على الطريق
القاضي الحكم بعد المداوله
مرت لحظات طويله قطعها صوت عالي
محكمه
جلس القاضي واستقر الكل في مكانه
القاضي لجريمه نكراء يقشعر لها الأبدان لنفس بشريه تخلت عن كل معاني الأدميه وجردت طفله من شرفها تحت ستار وئد الڤضيحه وډمرت معاني أنوثتها وبرائتها مما ادي الي المغدور بها لذلك حتى لا تسول نفس بشريه لارتكاب مثل تلك الچرائم النكراء وحتى يكونوا عبره لم تسول نفسه بمجرد التفكير حكمت المحكمه حضوريا وبإجماع الآراء بعد سماع الشهود والاطلاع على تحريات
المباحث والنيابه والإطلاع على تقرير الصفه التشريحيه حكمت المحكمه بما هو آت على المتهم علام احمد الشلاواني بالسجن لمده ثلاث سنوات
وعلى المتهم جمال علام احمد الشلاواني بالسجن المشدد لمده عشر سنوات مع الشغل والنفاذ
والمتهمه محروسه سيد ناصر بالسجن المشدد خمسه عشر عاما مع الشغل والنفاذ
وعلى باقي المتهمين بالسجن سبع سنوات مع الشغل والنفاذ
رفعت الجلسه
والي هنا تنتهي القصة