10 سيدات لهنّ الفضل في تسهيل حياتنا باختراعاتهنّ رغم محاولات إخفاء إنجازاتهن
7. أدوات تمليس الشعر

تم اختراع أدوات تمليس الشعر لأول مرة في تسعينيات القرن التاسع عشر، على يد أدا هاريس والتي سجلت براءة اختراعها في عام 1893. وبالرغم من هذا الأمر، إلا أن اختراعها كان يُنسب إلى مارسيل جراتو غالباً، نظراً لشهرته في وقت سابق باختراعه لمكواة التجعيد في عام 1852، ولم تحظ أدا هاريس أبداً بالتقدير لاختراعها، خاصة بعد اختراع السيدة سارة ووكر، مدام سي جي – C.J، للمشط الساخن الذي يعمل بشكل مشابه لمكواة فرد الشعر.
8. علاج الجذام

ظل الجذام لسنواتٍ طويلة مرضاً ليس هناك فرصة للشفاء منه تقريباً، بل ولجئوا حينها إلى عزل المرضى في جزيرة مولوكاي في هاواي. حتى جاءت الصيدلانية والكيميائية الشابة أليس بول لتخترع علاجاً لمرض الجذام عن طريق حقن زيت شولموغرا في مرضاها، والذي نتج عنه شفاء العديد من المرضى وإطلاق سراحهم من مستعمرات الجذام. ولكن لسوء الحظ، لم تر هذه الكيميائية تأثير علاجها، حيث أنها توفِيَت فجأة في عام 1916، بسبب المړض عن عمر يناهز 24 عاماً. والمحزن في الأمر أن رئيس جامعتها واصل عملها حتى أصبحت حقن شولموغرا العلاج الأكثر شيوعاً لمرض الجذام، لكن لم يُنسب لها أي فضل على الإطلاق لاكتشافها حتى عام 1922، وغالباً ما يُذكر على أنه الشخص الذي اخترع علاجاً للجذام.
9. أول طبيب نسائي في العالم
عاشت الطبيبة والكاتبة تروتولا ساليرنو في القرن الحادي عشر في إيطاليا وكتبت العديد من النصوص حول المشاكل الصحية والأمراض النسائية، وكان لعملها دوراً هاماً لعدة قرون، ومع ذلك، انتشر اللغط حولها. فبعض الأشخاص أشاروا أن هذه النصوص والكتابات نُشرت من قِبل رجل، والبعض الآخر اقترح أن هذه النصوص ما هي إلا أفكار تخص عدة أشخاص، وأن تروتولا ليس لها علاقة بهذه الكتابات لأنها كانت طبيبة.
10. تقزم الثدييات المنقرضة

تُعتبر دوروثيا باتي واحدة من أوائل السيدات اللاتي عملن في متحف التاريخ الطبيعي في لندن. ويرجع لها الفضل لأكبر الاكتشافات المتعلقة بالحياة ما قبل التاريخ بفضل عملها في مجال الحفريات في أوائل القرن العشرين، حيث اكتشفت العديد من الأنواع المنقرضة بالإضافة إلى أدلة على تقزم الثدييات القديمة والعملاقة، وللأسف لم يتم الاعتراف بعملها على نطاق واسع رغم اكتشافاتها المذهلة والتي لم تؤخذ على محمل الجد في ذلك الوقت. ولم يدين لها الكثيرين بالفضل، على الرغم من أن اكتشافاتها لا تزال ذات صلة بعلماء الآثار وعلماء الحفريات حتى اليوم.