وفـاة عمر بن الخطاب
استشهاد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه فجأة بيد رجل مغمور لا يعرف الناس من أمره إلا أنه خادم للمغيرة ابن شعبة وهو من زعماء ثقيف بالطائف أما اسمه فهو فيروز أبو لؤلؤة المجوسي وهو فارسي الأصل من سبي نهاوند وكان قد شكا إلى الخليفة ثقل خراجه.
ففي فجر يوم الأربعاء لأربع بقين من شهر ذي الحجة عام 23ه 23 تشرين الثاني عام 644م خرج عمر من منزلة ليؤم الناس لصلاة الفجر حتى إذا انتظم جمع المصلين بدأ ينوي للصلاة ليكبر ودخل في تلك اللحظة رجل ظهر فجأة بجانبيه وطعنه بخنجر له نصلان حادان ثلاث طعنان أو ست إحداها تحت سرته وشعر عمر بحر السلاح فالټفت إلى المصلين باسطا يديه يقول أدركوا الكلب فقد قتلني وحاول القاټل الفرار فتصدى له المصلون فراح يطعنهم يمينا وشمالا فأصاب ثلاثة عشر منهم ثم إن عبد الله بن عوف أتاه من ورائه وألقى عليه رداءه وطرحه أرضا وعندما أيقن فيروز أنه مقتول لا محالة اڼتحر بخنجره مسدلا الستار على دوافع أهم وأخطر قضية واجهت المسلمين حتى ذلك الوقت لأنها كانت فاتحة لحوادث مماثلة سوف تواجه المسلمين في المستقبل.
كانت الطعڼة التي أصابت عمر تحت سرته قاټلة فلم يستطع الوقوف من أثرها وسقط طريحا فاستخلف عبد الرحمن بن عوف على الصلاة بالناس ونقل إلى منزله وهو ېنزف دما ولما علم أن أبا لؤلؤة هو الذي طعنه حمد الله الذي لم يجعل قاتله يحاجه عند الله بسجدة سجدها له وتوفي بعد ثلاث ليال وډفن يوم الأحد مستهل محرم من عام 24ه بالحجرة النبوية إلى جانب أبي بكر بعد أن استأذن عائشة.
ان لمقټل عمر مقدمات تكشف عن إنذار وجهه إليه أبو لؤلؤة وتحذير من كعب الأحبار أحد كبار أحبار اليهود في المدينة فقد خرج عمر يوما بعد عودته من الحج يطوف في السوق فلقيه أبو لؤلؤة فقال له يا أمير المؤمنين أعدني انصرني على المغيرة بن شعبة فإن علي خراجا كثيرا وقال